أضواء الحضارة الإسلامية

أضواء الحضارة الإسلامية

تصنیف العزاء الحسیني في عهد الصادقين علیهما السلام

نوع المستند : مقاله پژوهشی

المؤلفون
1 جامعة الادیان و المذاهبطالب دكتوراه في قسم تاريخ الإسلام، جامعة الأديان والمذاهب، قم، إيران (الكاتب المسؤول)
2 حاصل على الماجستير في قسم تاريخ الإسلام، جامعة الأديان والمذاهب، قم، إيران
3 حاصل على الدكتوراه في قسم تاريخ التشيع الاثني عشري، جامعة الأديان والمذاهب، قم، إيران
المستخلص
يساهم العزاء الحسيني دورا كبيرا في ديمومة العقائد الحسينية. بدأ العزاء منذ استشهاد الإمام الحسين (ع)، في اليوم العاشر من المحرم من سنة 61ﻫ، حيث وقفت السيدة زينب (س)، على جسد الحسين (ع)، وصاحت، وناحت، وبكت، واجتمعت النسوة من بنات أبي طالب على الجسد الشريف في ساحة المعركة. استمرت هذا العزاءات على طول طريق السبي، والذي حمل عيال الإمام الحسين إلى بلاد الشام. فكان السبايا يقيمون العزاء في كل مدينة، يمرون بها أو يبيتون فيها، يشيرون نائحين إلى أن هذا هو رأس الحسين بن علي بن أبي طالب. وبعد مرورهم بالكوفة، ألقت السيدة زينب خطبة في جامع الكوفة أمام عبيد اللّٰه بن زياد، والي الكوفة، آنذاك. وبعد إرسالهم إلى يزيد بن معاوية كسبايا، ظن الناس أنهم سبايا من الأتراك، فبعد أن عرفوا أنهم من عيالات النبي محمد (|)، وألقى الإمام زين العابدين (ع)، الخطب الغراء في قصر يزيد بن معاوية، وعرّف الناس بالسبايا وصاحب الرأس الشريف، ألا وهو الإمام الحسين (ع)، انقلب الناس على يزيد في الجامع الأموي. وبهذا، فشاع استذكار مصيبة العزاء الحسيني في زمن الإمام زين العابدين، واستمرت حتى وصلت إلى الإمامين الباقر والصادق (علیهما السلام)؛ حيث صار جلّ اهتمامهم هو العزاء على الإمام الحسين (ع)، وما جرى في كربلاء. من هذا المنطلق، تسعى هذه الدراسة ـ من خلال المنهج الوصفي ـ الحليلي، أن تلقي الضوء على كيفية العزاء الحسيني في عهد الصادقين (علیهما السلام3).
الكلمات الرئيسية
الموضوعات الرئيسية