أضواء الحضارة الإسلامية

أضواء الحضارة الإسلامية

السلوك الحضاري للقرآنيين في العهدين القاجاري والبهلوي الأول دراسة تأصيلية

نوع المستند : مقاله پژوهشی

المؤلفون
1 طالب في الحوزة العلمية في قم وأستاذ مساعد في قسم تاريخ الإسلام بكلية التاريخ، جامعة الأديان والمذاهب، قم، إيران.
2 أستاذ في المراحل العليا في الحوزة العلمية في قم وحاصل على دكتوراه في دراسات الشيعة من جامعة الأديان والمذاهب، قم، إيران
المستخلص
كان القرن التاسع عشر للميلاد بداية نشوء الحركات والتيارات التقدمية والتنويرية في إيران. في هذه الحقبة التاريخية، وعقب طلب المثقفين الإيرانيين، شاعت الرغبة في التطور والتقدم، على أساس النموذج الغربي، وصبّ المفكرون الدينيون اهتمامهم على الاستنارة وصحوة العقل، من أجل التوافق بين الدين والعقلانية الحضارية، بهدف التطور الاجتماعي والسياسي في المجتمع. بذلك، ظهرت أساليب وأنماط مختلفة في المعالجة الفكرية والسلوكية عند علماء الإمامية في هذا العصر، من أهمها كان تيار القرآنيين، باعتباره تيارا نشطا في هذا المضمار. تأسيسا على ذلك، تحاول هذه الورقة البحثية المتواضعة أن تلقي الضوء على الأرضيات الحضارية للسلوك الحضاري للقرآنيين في العصرين القاجاري والبهلوي الأول، وتهدف إلى كشف الستار عن الأرضيات والأسباب الفعالة في نشوء تيار القرآنيين في عصر المشروطة. تسعى هذه الدراسة أيضا أن تميط اللثام عن تيار القرآنيين، وذلك بالاعتماد على المنهج الوصفي ـ التحليلي، وأن تسلط الضوء على البيانات التاريخية، متبعة المنهج الببليوغرافي. لقد أظهرت النتائج أن تيار القرآنيين كان يطمح إلى تقديم نموذج حديث من الحكم، وفقا لاحتياجات المجتمع، وكان يحرص على المزج بين الرغبة في التطور والرؤية الحضارية، وکان یلتمس تقديم فهم جديد من الدين على أساس القرآن الكريم، وكان كل ذلك لإيجاد تطور اجتماعي وسياسي في المجتمع. وتبين أيضا أن أرضية هذه الظروف والملابسات الجديدة كانت عبارة عن: "الإرادة العامة للمجتمع"، و"التصادم وعدم التلاءم بين التأويلات الماضية من الدين في تطبيق المقاربة الحضارية"، و"جهود السياسيين للاستمتاع بفهم جديد حضاري كأداة منتجة للقوة".
الكلمات الرئيسية
الموضوعات الرئيسية