أضواء الحضارة الإسلامية

أضواء الحضارة الإسلامية

دعاء تعجيل الفرج في الشعر المهدوي العربي المعاصر: من النص الروائي إلى خطاب الأمل والمقاومة

نوع المستند : مقاله پژوهشی

المؤلفون
1 منصور نيك‌پناه: أستاذ مشارك في اللغة الفارسية وآدابها، قسم اللغة الفارسية وآدابها، جامعة سراوان، سراوان، إيران. (المؤلف المسؤول)
2 جامعه سراوان
10.22034/gic.2026.586995.1154
المستخلص
يُعد دعاء تعجيل الفرج، إلى جانب مكانته السامية في النصوص الدعائية والروائية، من المضامين الثابتة والمتكررة في الشعر المهدوي العربي المعاصر. تسعى هذه المقالة، باتباع المنهج الوصفي التحليلي والاستفادة من أدوات تحليل الخطاب وتحليل المحتوى الكيفي، إلى دراسة نشأة هذا الدعاء ووظائفه في الشعر المهدوي العربي. جُمعت بيانات البحث من كتاب الموسوعة الشعرية المهدوية، ويقوم الإطار النظري على ثلاثة محاور: بلاغة الانتظار، والخطاب الطقوسي الاجتماعي، والهوية الجماعية للمنتظرين. تُظهر النتائج أن دعاء التعجيل في الأشعار المهدوية ليس مجرد تكرار لعبارة تعبدية، بل هو فعل لغوي يخرج تدريجياً من الحالة الفردية والدعائية ليتحول إلى لغة مشتركة للأمل والمقاومة لدى الجماعة. يعتمد هذا الدعاء على خلفية روائية متينة، ويوظف أفعال الأمر (عجّل، أظهر، أغث، البدار)، وأسئلة التحسر (متى نراك؟ أين؟، هل طال الفراق؟)، وتعابير مثل آن الأوان وحان العناق، ليعبّر عن ألم الفراق وفي الوقت نفسه يبقي الأمل في تحقيق الوعد الإلهي حياً، ويدعو المنتظرين إلى الانتظار الفاعل. وأخيراً، يُشكّل دعاء تعجيل الفرج في الشعر المهدوي حلقة الوصل بين الشكوى من الغيبة والاستغاثة وبين المدينة الفاضلة للعدالة والهوية الجماعية للمنتظرين.
الكلمات الرئيسية
الموضوعات الرئيسية


المقالات الجاهزة للنشر، المقال المقبول
استمارة إلكترونية متاحة 26 October 2026