الرومي والمخالفيه رؤية جلال الدين البلخي للآخر

نوع المستند : مقاله پژوهشی

المؤلف

جامعه الاديان والمذاهب

المستخلص

لعب الصوفيون دورا مرموقا في تأصيل الثقافة الدينية وإرساء مبادئ الحضارة الاسلامية کما هم الفقهاء والمتکلمون والفلاسفة. من أهم ما أبقاه لنا تراثهم العريق، هو التسامح الديني والممشاة وطيب العلاقة مع من يتبع مذهبا غير مذهبهم أو حتي ديانة غير ديانتهم. ولربما يمکن القول بأن هذا هو سرّ تخليدهم وتوفيقهم في نشر دعوتهم وانجذاب الغير إلي طريقتهم.

ولاشک من أهم الشخصيات المؤثرة في هذا المجال هو مولانا جلال الدين الرومي وهو من آعلام العرفاء الذي نادي بالتماسح والسلم من جهة وتبديد العصبية والعنف والحقد والاستعلاء الديني أو القومي أو العرقي من جهة اخري. وصل الأمر إلي أن سُمّيت مجموعة مثنوياته برسالة العشق.

وهنا وفي هذا المقال نحن نريد أن نسلّط الضوء علي المبادئ الفکرية لجلال الدين الرومي ثم نُبرز وجوه التسامح لديه متکئين بتراثه ومستندين إليه.الا اننا نسعى في مستهل هذا المقال استعراض القواعد الصوفية واصول الرؤية العرفانية لمولانا جلال الدين الرومي بشکل عاجل، وهي القواعد والاصول المتعلقة بالاختلافات الدينية والصراعات المذهبية وطبيعة رؤيته إزاء من يختلفون مذهبيا ودينيا، ودواعي وأسباب ظهور وتبلور ذلک الخلاف ايضاً.

الكلمات الرئيسية